الف مبرووووك يالغالي رشيدR .H
الاسم: مصطفى هزاع الصلوي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

———————————————
وقفات على عتبات عام جديد
على أبواب عام جديد وقفت متحيرا تأخذني الآلام عام منصرم وتتجاذبني آمال عام جديد فلم أدري عن أيهما اكتب تتزاحم الأفكار في خاطري وتتراكم الذكريات في عقلي بجميلها وقبيحها فتأخذني عبرة الماضي ومأسيه ويتغلب عليها تارة تفاؤل بالمستقبل ومجد مشرق لأمة تجرعت من كأس الذل والهوان طويلا , فامتزجت دمعة الماضي ببسمة المستقبل وماأجمل يوم ان تلتقي دمعة بابتسامة لتولد تفأول مع شيء من تأنيب الضمير ومراجعة الحسابات ,
مع إطلالة عام جديد,,, أحبة ودعناهم , وأعزاء عُزينا عليهم . وأصحاب افتقدناهم أحزان مضت وابتسامات انقرضت , ومآثر اندثرت ولم يبقى إلا صنائع المعروف التي ضمنت لصانعيها الذكر الحسن .
مع إطلالة عام جديد
تكثر التكهنات وتكثر التوقعات لما سيكون وما سيحدث لكننا كمسلمين لن نقول الا مايرضي ربنا ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت )
مع إطلالة عام جديد ,,, في زمن يجعل اللبيب حيرانا وصاحب الرأي السديد مغلوب على أمره في زمن أخبرنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويؤمن فيه الخائن ويخوًن فيه الأمين ) ( ووسِد الأمر الى غير أهله ) فضُيع فيه الحقوق وكثر فيه العقوق وتباينت فيه الآراء وتزاحم حملة الأقلام منهم الصادق ومنهم الخائن المنافق ومنهم من يستل قلمه ليصب جام حقده وغيظه على الإسلام والمسلمين والمشكلة الكبرى أنهم من أبناء جلدتنا يتكلمون بلغتنا لكنهم يستنقصون من حضارتنا ويحملون دينا وعقيدة تختلف جذريا مع ديننا وعقيدتنا , وأعني بهم أولئك الذين صنعتهم أمريكا فأحسنت صناعتهم فت
بقلم / مصطفى هزاع الحاج
يبدو أن العرق اليهودي الخبيث الذي نعرفه جميعا آلة دموية من عهد الأنبياء عليهم السلام إلى يومنا هذا قد انتفض من نومه بعد الهدنة المتفق عليها بين حماس والكيان الصهيوني وهذه النفوس الدموية المجرمة التي الفت على استباح الأعراض وقتل الأنفس جاءت متعطشة للدماء من جديد لما وجدت من حلاوة ذلك الدم المسلم الطيب الطاهر وليس هذا الأمر غريبا على هذه الأمة التي قد لعنت في كتاب الله بقوله تعالى ( لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) وأنا هنا لست بصدد التحدث عن التاريخ اليهودي الأسود ولكنني سأبين شيئا من تلك الأبعاد لهذه المجزرة اللا إنسانسه على إخواننا في غزة وهذه المجزرة هو أسلوب صهيوني نازي قائم منذ تأسيس هذا الكيان الذي يقول أحد مؤسسوه لولا المجازر ما قامت الدولة , وبين هذا وذاك يتجلى بوضوح الموقف العربي الرسمي فيظهر مشلولا لا حراك له , ومغيبا عاجزا عن كل شيء , لتقف الشعوب في هتافات فيما بينها لتتوسع دائرة الخلافات بين بين الشعوب العربية وحكامها مما يصب أيضا في خدمة العدو الصهيوني وغاية الاسف عودة السلطة الفلسطينية في رام الله إنتاج موقفها وتكرار دورها, كغطاء للعدوان والدور والنشاط الصهيوني, بتكرار مقولاتها حول خطا إطلاق الصواريخ, لتحميل حماس المسئولية عن ما يقوم به العدو, إضافة إلى تجديد تلك السلطة خطاب الفتنة الداخلية, مع غطاء من أحاديث شكلية فارغة تطالب العدو بوقف العدوان, دون أى تحرك عملى ولو حتى بوقف الاتصالات والتنسيق الأمنى مع هذا العدو أو وقف مفاوضات يستثمرها العدو كغطاء لعمليات المجازر الإجرامية الجارية ضد الأهل في غزة. والمتابع لهذه المجزرة وتوقيتها وأهدافها وإدارتها يجد أنها نية مبيتة مدروسة بأدق التفاصيل وفي أحرج اللحظات ولعلنا هنا أن نستطرد بشئء بسيط حول هذا الأمر:-
لا تخسر صديقا
مهما كان السبب , مهما كانت الظروف , وان كان خطأه جسيماً , وهفوته كبيرة , لكن كلمة ( صديق ) التي أعنيها هي الصداقة الحقيقية التي بنيت على محبة السراء والضراء وليست على مصلحة معينة ومقصد قصير الأجل , فهي صحبة منقطعة وظلها زائل , وإثمها اكبر من نفعها , ومن الغلط الفاحش أن ننظر لكل من ضحك لنا ولعب معنا أنه من أصدقائنا , لكن الصديق هو الذي نختاره بعناية ودقة في التفاصيل والميزات , وروعة بالمواصفات , فإنا أخطأنا هو يوجهنا , وإن زللنا نصحنا , وإن تكاسلنا شد من عزمنا , وإن غبنا حفظنا , وإن حزنا وانسنا , وإن فرحنا شاركنا , يفرح لما نفرح ويحزن لما نحزن , فهذا الصديق في حال الخطأ عاتبه , وجه له الملام , إنصحه , كل الطرق والوسائل , لكن دون أن تخسره , فهو كما قال صلى الله عليه وسلم ( المؤمن مرآة أخيه )هذه هي الأخوة الصادقة المفعمة بالإخاء والتآلف قائمة على النصح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر وكم رأيت أنا شخصياً من تكل العلاقات الشخصية (الهشة ) التي هي قائمة على تبادل الضحكات والكلمات فقط وسرعان ما انفصل الصديقين وبات ك
تفاءل وابتسم
تفاءل وابتسم وإن كنت لا تطيق , فكم هي تلك الهموم والصدمات التي يلاقيها الإنسان في حياته فإذا لم يقابلها بالابتسامة ورحابة الصدر تكاد أن توصله إلي الجنون , والمرء الفطن هو من يجعل من مصائبه دروساً للحياة , ويجعل تلك الدروس أمام وجهه ولا يقع في الخطأ مرتين فقد قال صلى الله عليه وسلم (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ) فإن قابلت مصيبة تفاءل وابتسم وتوقع أن وراء كل ضيق وكربة فرج قريب , وإذا ضاق الأمر اتسع , ولا يعني هذا أخذ الأمور بالضحك والمهزلة ,إنما التعامل بالحكمة وبعد النظرة في القضايا والأزمات , والتفائل عادة ما يأتي إلا بخر فقد كان صلى الله عليه وسلم وهو في الخندق يضرب الصخرة – يوم غزوة الأحزاب – والناس في كرب وشدة وقريش حشدت حشودها ولملمت صفوفها لقتاله عليه الصلاة والسلام وهو يقول ( الله أكبر فتحت قصور كسرى ثم يضرب ويكبر ويقول فتحت قصور الروم ثم يضرب ويكبر ويقول فتحت قصور صنعاء ) وقليل من الناس هم الذين يصيغون مشاكلهم العديد من الدروس والعبر , فإن ظُلمت تفاءل وابتسم , وإن مُنعت تفاءل وابتسم , وإن إ ُحتقرت تفاءل وابتسم , وإن أساء أحد من العوام إليك تفاءل وابتسم , لا من ضعف ومهانة ولكن من مبدأ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ,
لا تعني كلماتي هذه أنني من هذا الصنف صاحب القلب الوسيع - وإن كنت أتمنى - لكننا نحاول جميعاً ونسعى جاهدين أن يوسع كل منا قلبه للأخر , والابتسامة دائماً مفتاحاً للمحبة والتسامح ولذلك رفع عليه الصلاة من شأنها فقال ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة ) والابتسامة دائماً تفسد على المنتصر فرحته ولذة انتصاره عليك , وهي دائماً طريق التفائل ورجاء الخير و ل
لاشك أن الفتوى كما نعرف جميعاّ أنها توقيع وإخبار عن رب العالمين ولذلك يلزم المفتي المسئولية الكبيرة في تحري الحق والبحث عنه والتأني في الفتوى وعدم الاستعجال في إصدار الأحكام الشرعية ويلزمه كذلك معرفة الزمان والمكان فقد تتغير الفتوى من وقت لأخر ومن شخص لأخر بحسب الأحوال فيحل للمسافر مالا يحل للمقيم ويحل للمريض مالا يحل للصحيح وتسقط بعض الأحكام عن بعض الناس مالا تسقط عن غيرهم ويختلف المكره عن غيره وكذلك يأتي باب آخر أن الضرورات تقدر بقدرها وما هي ضوابط الضرورة ومن يقدرها ولذلك شدد الله عزوجل في هذا الأمر فقال تعالى (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله لا يفلحون ) النحل 116 وبهذا يكون القول على الله بغير علم افتراء عليه ولا يحق لكل من نصب نفسه شيخاً أن يتكلم في كل مسألة باجتهاده بحجة الاجتهاد فالاجتهاد أيضا له شروط وضوابط والغريب اليوم هو ما يفعله كثير من طلاب العلم الذين يذهبون إلى الدراسة في مراكز شرعية وعلى يد بعض العلماء الأجلاء لفترة زمنية محدودة فيعودون الى مناطقهم وقراهم يحلون ويحرمون ويكفرون ويفسقون ( بتشديد الفاء و السين ) من شاءوا تقليدا لما كانوا يسمعون ويشاهدون وهذا لا شك أنه من قمة الجهل بل ويغفل بعض العلماء عن تنبيه طلابهم عن مثل هذه الأمور وصنف من بعض طلاب العلم وهم المتعالمون وليس المتعلمون الذين يرون أنفسهم أنهم قد بلغوا من العلم ذروته فلا يأخذه أي حرج في أن يفتي ويجزم ببعض المسائل الخلافية والتي أيضا ما جزم فيها كثير من العلماء لسعة أبوابها وتشعب فصولها ومداخلها بل والطامة الكبرى من يهجر فلانا لأنه من أصحاب الجمعيات وهو يرى أنهم مبتدعون لايرد عليهم حتى السلام أو لا يصلي وراء الإمام الفلاني لأنه يخزن أو يضم يديه على هيئة معينة لايريدها هو أو يرى أنها تبطل الصلاة أو الكلام على بعض الأشخاص
بقلم / مصطفى هزاع الحاج
أولا ً يعذرني أخي القارئ إن كان هناك كلمات من اللغة العامية في الموضوع فقد أحببت أن يكون بشكل بسيط يلامس واقع أكثر القراء .
نعم ,,, أناس لا نحتاجهم , وهم كثير , وما أكثر اليوم الذين نجدهم في الطرق والشوارع والمدارس وأحيانا حتى في المسجد لكننا لا نحتاجهم ,
فالناس على ثلاثة أقسام منهم الذين هم جزءا من حياتنا , فإن غابوا افتقدناهم كثيرا , وإذا لم يعودوا بكينا عليهم طويلاً , وإن ماتوا ندمنا عليهم كندامتنا على أنفسنا وهم الأخيار الذين يزرعون في حياتنا الخير ويرشدوننا أفضل السبل وبهم نستنير , ولا غنى لنا عنهم , فهم كالماء لحياتنا , والقســــــــم الثاني : من نحتاجهم أحياناً في أمورنا وفي خدماتنا , والقيام ببعض أعمالنا , بل وأحيانا لنتسلى بهم والقعود معهم , فهم كالدواء نحتاجهم أحيانا ,
والقســــــــم الثالث : من لا نحتاجهم مطلقا , وهم صنف عن الدراسة مثبطون , وعن المساجد يصدون , وفي طريق الأمل متشائمون , وهم سموم في الجسد إذا لم يتم التخلص منها أفسدت الجسد كله , ولا أدري كيف فرضوا علينا أو قد نكون نحن فرضنا عليهم لماذا ؟؟؟؟ حتى لا نظلمهم !
لأننا قد نذهب بأنفسنا إليهم ونسلك طريقهم , وسأذكر بعضاً ممن لا نحتاجهم بإيجاز بسيـــــــــط
1- المثبطون - وهم الذين يردوننا عن كل عمل نريد القيام به , حتى واجباتنا المدرسية التي نعلم أننا سنضرب عليها اليوم التالي ,
2- الثرثارون – وما أكثرهم ! ! وهم الذين جل أوقاتهم في الكلام والقيل والقال فصمتهم كلام وكلامهم ثرثار , لا نكاد أن نخرج منهم بفائدة .
3- المزاحون – والذين أعنيهم هنا هم الذين يكثرون المزاح – والا فالمزاح مطلوب أحيانا للترويح عن النفس - لكن بعضهم وقته كله هزل ومزاح وأحياناً لكثرة مزاحهم يمزحون على مقاعد الدراسة أثناء شرح المدرس . يخسوا
4- النمامون - وهذا ا
زواج بدون حب /
مصطفــــــى هزاع الحـــاج
الحب أساس كل شيء ومنه الزواج
لكن لو فرض وتزوجنا بلا حب ؟؟
ماذا سيكون شكل حياتنا ؟؟
هل الزواج بلا حب يعيش ؟ !! سؤال محير من الصعب الاجابه عنه
فهناك من يقول :
ان الحب هو الحياه والزواج بدونه قد يكون مصيره الفشل
وعلى الجانب الاخر هناك فريق :
يؤمن بأن الموده والرحمه والعشره بين الزوجين قد يصل بهما
الى اسمى معاني الحب بل هو اقوى من الحب نفسه
وهذا الاختلاف من طبيعة البشر
ولكن لو نظرنا بمن حولنا لوجدنا ان
الزواج بدون حب (( خطر ))
بل انه يدق اول مسمار في نعش الزواج
والزواج ليس مجرد رباط اجتماعي بين رجل وامرأه ..
بل هو مسئوليه تقع على عاتق الاثنين معا
وشركه رأسمالها التفاهم العطاء بلا حدود
والحب بمثابة الماء والهواء الذي يمنح الزوجين
الحياه والبقاء والاستمرار في وجه أي عاصفه مفاجئه
هناك من يقول:
بان الزواج بدون حب امر مخيف
لان الارتباط العاطفي يجعل الاثنين في حالة شعور دائم بالامان ..
والزواج بدون حب يجعل كلا الطرفين غارقا في
الاحساس بالعزله والخوف والترقب
ويمتليء كل طرف بالرغبه بجرح الطرف الاخر
ويقول البعض أيضا :
اننا ندفع ثمن الزواج دون حب من صحتنا النفسيه والعقليه










