كتبها مصطفى هزاع الصلوي في 09:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها مصطفى هزاع الصلوي في 09:25 مساءً :: لا يوجد تعليق
كتبها مصطفى هزاع الصلوي في 09:20 مساءً :: لا يوجد تعليق
ماأجمل أيامك ولياليك, أجملك يا رمضان , يوم أن وحدت القلوب , وجمعت النفوس على مرضات الله , ما أروعك يا رمضان يوم أن جمعت ما فرقت الخلافات ويوم أن أصلحت ما أفسدت الحزبيات , يوم أن أقمت في الناس الرحمة والصلة والمحبة , فكم من غائب رددته , وكم من محروم أعطيته وكم من جائع أطعمته ,وكم من ضالا لايعرف المساجد رشدته , وجعلت الغني يشعر بحال الفقير , والقوي يرثي لحال الضعيف , والذي يجد يتفقد حال من لايجد , وبنيت القلوب على أساس منهج القرآن الذي جعل الحكمة تحقيق العبودية للمولى تبارك وتعالى , هكذا فلتكن الشهور , وهكذا فلتكن الأيام والسنين , فعلا !!! كنت سيدا وقائدا وزعيما هكذا فلتكن السيادة والزعامة , حضرت الطعام والشراب والملذات عن كل من يقول لا اله إلا الله دون أن تسفك دماً , أوتهتك ستراً , أو تستبيح مالاً , دون أن تشق عن ضعيف أو مريض , أوعاجز أو صغير , نعم كنت قوياً على عدونا الأول إبليس فقيدته وشددت وثاقه ,
كنت قويا فاستجابت لك الجباه التي لطالما دعيت وما كان لها أن تستجيب , وانحنت لك الرقاب
المزيد ...كتبها مصطفى هزاع الصلوي في 10:46 صباحاً :: لا يوجد تعليق
ان هذه الحملة التي يشنها أعداء الإسلام على الإسلام ورموزه وكافة المسلمين من تضييق عليهم في معيشتهم واقتصادهم الى حضر جمعياتهم الخير ية ومنعها من العمل الأغاثي والدعوى وكذلك من سبهم للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ومحاولة استفزاز مشاعر المسلمين وكذلك الحصار المفروض على غزة والقصف العشوائي على المنازل والمساكن والأطفال إنما تعبر عن شيء قليل مما يحمله اليهود والنصارى من حقد وغل على أمة الإسلام بل ولو كان بوسعهم العمل على إزالة العرب والمسلمين ونفيهم من وجه الأرض لفعلوا وهذا الحقد الدفين الذي يملا قلوب اليهود ليس بالشيء الجديد علينا بل هو من عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد أخبرنا الله به في كتابه الكريم بقوله ( يا أيها الذين آمنو لا تخذوا بطانة من دونكم لايألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم اكبر قد بينا لكم الآيات ان كنتم تعقلون ) وأخبرنا الله جل وعلا ان هؤلاء اليهود والنصارى لن يرضوا عنا ولن نكون أحبابا لهم حتى نتبع ملتهم ودينهم أما بغير ذلك فمهما تصنعنا معهم وحاولنا التقرب منهم فلن يجدي ولن يفيد قال الله تبارك وتعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) إذا فلماذا نستغرب هذا العداء من هؤلاء الأمم طالما ان الأمر واضح لدينا إلا وهو الحسد الذي يملئ قلوبهم لهذه الأمة ودينها مع أنهم يعلمون علم اليقين انه دين الحق بشهادات قياداتهم ومفكريهم
المزيد ...كتبها مصطفى هزاع الصلوي في 10:41 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: مصطفى هزاع الصلوي
