في الوقت التي تهب فيه الأمه العربية والإسلامية لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم ودفاعا عن الدين والعقيدة بالتعريف به صلى الله عليه وسلم ونشر محبته واتباعة والإقتداء به تبزغ أنفس مريضة ليس لها إلا مسايرة الواقع وجني الأرباح على حساب الدين وتحت سقف نصرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم , تتعدد الشعارات واللافتات وتتنوع المسميات وتنمق العبارات ولكن الداخل أجوف والواقع مغاير والحقائق مقلوبة والأساس هش وليس له من شعاراته نصيب , الواقع ان هذه المؤسسات القائمة على هذه المهرجانات والسمرات تطبل وراء كل ناعق وكل شيء بجوار الربح يهون , سمعنا في الأيام القريبة الماضية مهرجانات أقيمت بمسمى نصرته علية الصلاة والسلام وتجمع الناس بكبيرهم وصغيرهم حبا فيه عليه الصلاة والسلام لكن الحاصل هل كانت هذه المهرجانات عند الأمر المطلوب أم ان النصرة له هي الاستماع الى المهرجين والتمتع معهم لدقائق معدودة والتقهقه حتى تبدو النواجذ ومن ثم الحلوق من شدة الضحك فيخرج بعد ذلك المنتصر لنبيه مسرور القلب منشرح الصدر انه ضحك في تلك الليله وماضحك منذ شهور
أمهرجانات النصرة تدعونا الى تبادل الكلمات والعبارات البذيئة على ابواب المنتزهات ؟
بل والمشاجرات والتواصل بالأيدي والعراك أمام البوابات ؟ أظن انه لايشك في ذلك عاقل
في الحقيقة ان مثل هذه المهرجانات الخادعة ماهي الا مجرد امتصاص وإذابة غضب الشوارع لكن الغيورين حقا يدركون انها مجرد لعبة و قضاء وقت مع مسرحية مضحكة أو أنشودة مسلية هو صحيح انا شخصيا لم أكن قد حضرت هذا المهرجان لكنني سمعت بعض النكات التي أمتعت الجمهور وعلقت في أذهانهم فخرجوا يخبرون بها كل من يصادفون ورأيت جزءا منه على شاشة الجزيرة مباشر فلم أرى الا ما سمعت من تلك المقاطع الهزلية أضف الى هذا بعض الهتافات العنصرية والحزبية وحاولت كثيرا الربط بين نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وبين ماشاهدت من تلك المقطوعة فلم أجد وجها للمقارنه الجدير بالذكر ان مثل هذه المهرجانات ليس لها أي جدوى بل اهدار للوقت والجهد والمال وتضليل على العقول وتفريغ شيء من الشحنات لا أكثر والسؤال الذي يراودني هل هؤلاء الذين كانوا في المهرجان رجعوا الى بيوتهم فحاولو احياء سنة من سننه عليه الصلاة والسلام وعلموا صغارهم وغرسوا في قلوبهم محيته عليه الصلاة والسلام أم عادوا يحكون البطولات التي وقعت من المبدع الفلاني لكن الظاهر ان فاقد الشيء لايعطيه وللأسف تحول جانب الوعي والتربية الى مهرجانات يعبر فيه القائمون عليه عن سياساتهم واتجاهاتهم الحزبية وكذلك تحول جانب التوعية العامة في المدارس والمساجد والبيوت الى لواصق على جزازات السيارات وجدران المنازل ناهيك عن الذين يضعون هذه القصاصات بعد الفراغ من قرأتها الى لفافات للسندوتشات وسفرات للطعام والخلاصة هو مايمكن قوله ان الأراء المحسوبة على أشخاص حزبيين لايمكن ان تخدم دينا ومبدأ طالما أنها ممزوجة بشيء من الأغراض الحزبية والسياسية وامتهان الآخرين وأخيرا يمكن ان نقول شكرا لك يارسول الله لأنك جعلت الناس يضحكون ويبتسمون .
كتبها مصطفى هزاع الصلوي في 09:20 مساءً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: مصطفى هزاع الصلوي
