الف مبرووووك يالغالي رشيدR .H


عيد عازب

نوفمبر 23rd, 2009 كتبها مصطفى هزاع الصلوي نشر في , غير مصنف

 

إنه ليوم عظيم من أيام الله التي جعلها شعيرة من شعائر هذا الدين إنه يوم عيد الأضحى المبارك الذي يجتمع فيه المسلمون فيتبادلون الزيارات والتهاني والمعايدات  فأهلا بك ياعيد يوم ان قطعت كل الفيافي والقفار لتصل الينا في موعدك ككل عام شكرا لك يوم ان أعدت الولد لأمه والحبيب الى حبيبه كل قريب الى قريبه هكذا عهدناك عظيما كريما سخيا معطاء .
أهلا بك بحلتك البهية البريئة التي تملئ القلوب بمعاني الحب والإخاء وبكل عبارات المودة والسلام .
جميل يوم ان ترى تلك البسمة ترتسم على شفاة الطفولة البرئية مع اشراقة شمس العيد . جميل يوم ان ترى الولد يقبل رأس ويد أمه وأباه في صبيحة ذالك اليوم العظيم  شاكرا لهم صبرهم وتحملهم من أجله , رائع يوم ان ترى المرآة الصالحة تعطر زوجها وتعايده بأطيب الكلمات وأرق العبارات قبل الناس جميعا ثم  تودعه ليذهب الى صلاة العيد . تنبعث في نفسك الحياة من جديد بضحكات الأطفال وفرحهم ومعايداتهم والأجمل من ذلك ان تتفقد فقيرا أو مسكينا لتنسيه شيء من همومه أو تمسح على رأس يتيم لتمسح شيء من كأبته بل كم هي والله تلك المواقف الرائعة التي تأتي في ذالك اليوم العظيم .
في العيد ترى كل الوجوه متلألة نيرة مفعمة بالفرح بلقاء الأحبة . ومع هذا الفرح والسرور والمعايدات الجميلة الا اننا نجد أن هناك وجوها شاحبة حتى وان تظاهرت بشيء من الفرح والسعادة ونجد ان ابتساماتها ميته . ولعل المجتمع اليوم قد يكون سببا في قتامتها وشقاوتها انه وجه عازب .
ذالك العازب الذي يمني النفس بزوجة صالحة تعينه في دينه ودنياه كل يوم يمر عليه قد لا يكون شديدا عليه مثل يوم العيد . فيوم العيد يجد نفسه معزولا عن واقع السعادة الزوجيه وكأنه في عالم آ

المزيد


جامعة تعز,,, من المسئول !!؟

أبريل 23rd, 2009 كتبها مصطفى هزاع الصلوي نشر في , غير مصنف

 

 

جامعة تعز صرح علمي شامخ لا تقل أهمية عن غيرها من الجامعات اليمنية بل ومما يميزها عن غيرها أنها من الجامعات التي تزخر بالنوابغ في شتى الفنون والمجالات ولا ينكر هذا إلا جاهل ولكن من المؤسف  أن هناك العديد من المشاكل التي تعانيها الجامعة ويعاني من هذه المشاكل الطالب فيها بشكل أخص ولا ندري حتى متى سنظل سنعاني من مثل هذه القضايا التي يجب أن تكون من أولويات اهتمام مسئولي الجامعة ومن المؤسف أيضا  أن تبقى مثل هذه المشاكل العالقة دون أي حلول أو نظر فمن المسئول عنها ؟ وهل من يقومون بإدارة الجامعة يعلمون بمثل هذه القضايا الهامة وإذا كانوا يعلمون لماذا التساهل والتغافل واللامبالاة ,
كل هذه الأسئلة لا بد لها من وقفة جادة من قبل المسئولين وإعادة النظر فيها  وإذا كانت مثل هذه القضايا التي تهم الطالب كثيرا لا يلتفت اليها من قبل أهل الشأن فإلى من يشكو الطالب المسكين الذي لا يملك حولا ولا قوة بل وهناك العديد من الأسئلة التي تدور ذهني أنا كطالب في هذه الجامعة وبعد مرور ثلاث سنوات ومازلت أرى تلك المآسي في أرقى صرح علمي في المجتمع  بل وإنني أتألم كثيرا لمثل هذه المشاكل والظواهر السلبية التي نعلم جيدا أن إدارة الجامعة ليست عاجزة عن إيجاد الحلول لها
ومن ابرز هذه المشاكل :
·                    مياه والشرب ودورات المياه
قد يستغرب البعض أن نتكلم عن مثل هذه الأمور التي يتحتم على أي مدرسة أو أي مرفق أخر توفيرها والاهتمام بشأنها لكن وللأسف في جامعتنا وخصوصا كلية التربية وضع مأساوي لدورات المياه حمامات معطلة بدون ماء لا يليق أن تكون بأدنى مرفق من مرافق الدولة فكيف بالله عليكم وهي في أشرف الأماكن وأفضلها على الإطلاق, وأستغرب كثيرا كيف يتجاهل مثل هذه القضية التي تهم كل دكتور وموظف وطالب وطالبة ولا أدري إلى متى سيظل هذا الإهمال والتفلت من المسئولية
فقد يستطيع الطالب أن  يصبر ويتحمل شدة العطش لكن من الصعب أن يضل محصورا طوال فترة المحاضرة وإن كنت لا أريد أن أكتب مثل هذا الكلام هنا لكنني مضطر إليه وأقول الحقيقة لعل هناك من يسمع .
·                    جامعة تعز وطريق وادي القاضي
وهي الطامة الثانية التي يعاني منها الطالب الجامعي وإن كانت لا تمد للإدارة الجامعية بصلة لكنها تبقى من المعضلات التي نشكوا منها جميعا خصوصا الطالب

المزيد


وقفات على عتبات عام جديد

مارس 10th, 2009 كتبها مصطفى هزاع الصلوي نشر في , غير مصنف

———————————————
وقفات على عتبات عام جديد
 

على أبواب عام جديد وقفت متحيرا تأخذني الآلام  عام منصرم وتتجاذبني آمال عام جديد فلم أدري عن أيهما اكتب تتزاحم الأفكار في خاطري وتتراكم الذكريات في عقلي بجميلها وقبيحها  فتأخذني عبرة الماضي ومأسيه ويتغلب عليها تارة تفاؤل بالمستقبل ومجد مشرق لأمة تجرعت من كأس الذل والهوان طويلا , فامتزجت دمعة الماضي ببسمة المستقبل وماأجمل يوم ان تلتقي دمعة بابتسامة لتولد تفأول  مع شيء من تأنيب الضمير ومراجعة الحسابات ,

مع إطلالة عام جديد,,, أحبة ودعناهم , وأعزاء عُزينا عليهم . وأصحاب افتقدناهم  أحزان مضت  وابتسامات انقرضت , ومآثر اندثرت  ولم يبقى إلا صنائع المعروف التي ضمنت لصانعيها الذكر الحسن .

مع إطلالة العام الجديد نقول وداعا 2008 لن نفتقدك و لكننا لما فيك من جرح عميق  سنتذكرك …

اهلا 2009 وهنيئا لتولى العرش و تذكر أن عليك واجبات كثيرة أهملتها من قبلك السنين الماضية …  نحن متفائلون بك كثيراً مع أنك قد ظهرت علينا بثوب أسود  ومظهر قاتم لا تحمل أي مبشرات لكننا لن نؤمن هذا العام بذلك المثل العربي الشهير الذي يقول ( ليالي العيد تُعرف من عصاريها ) فلن نعرفك هذه المرة بعصرك وإنما يجب علينا أن ننتظرك حتى صباحك فقد يكون مع الصباح أصواتا لعصافير تغرد فتبعث فينا روح الحياة من جديد وقد نرى قطرات الندى على أوراق الشجر فنسعد بصباحك ولو برهة من الوقت .

مع إطلالة عام جديد

تكثر التكهنات وتكثر التوقعات لما سيكون وما سيحدث لكننا كمسلمين لن نقول الا مايرضي ربنا ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت )

 مع إطلالة عام جديد  ,,, في زمن يجعل اللبيب حيرانا وصاحب الرأي السديد مغلوب على أمره في زمن أخبرنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (يكذب فيه الصادق  ويصدق فيه الكاذب ويؤمن فيه الخائن ويخوًن فيه الأمين ) ( ووسِد الأمر الى غير أهله ) فضُيع فيه الحقوق  وكثر فيه العقوق وتباينت فيه الآراء  وتزاحم حملة الأقلام منهم الصادق ومنهم الخائن المنافق ومنهم من يستل قلمه ليصب جام حقده وغيظه على الإسلام والمسلمين  والمشكلة الكبرى أنهم من أبناء جلدتنا  يتكلمون بلغتنا لكنهم يستنقصون من حضارتنا ويحملون دينا وعقيدة تختلف جذريا مع ديننا وعقيدتنا , وأعني بهم أولئك الذين صنعتهم أمريكا فأحسنت صناعتهم فت

المزيد