الف مبرووووك يالغالي رشيدR .H


همم في القمم

مارس 16th, 2009 كتبها مصطفى هزاع الصلوي نشر في , مقالات تربوية

 

تختلف الهمم جملة وتفصيلا باختلاف أصحابها  فهمة في الثرى وهمة في الثريا  , فمن الشباب من جل همه أن يتابع مباريات فريقه المفضل لديه وصنف آخر همه جمع المال بأي طريقة كانت  , وثالث همه المستقبل ولو قعدنا نعد ونحصر الهمم سنحتاج العديد من الصفحات والكثير من الوقت وهذا ليس المقام الذي نحكي عنه
لكن الذي يهمنا هو كيف أن الشاب يوجه اهتماماته ويصلحها لان النفس دائما تميل إلى الشهوات والمعاصي والكسل والراحة والخمول , وهذه الأيام يدعم هذه العقبات وسائل عديدة منها التلفاز والإنترنت والصحف والبرامج وغيرها وقد قمت بالدخول في هذا الموضوع مع بعض زملائي الذين نعيش معهم حياتنا اليومية  فوجدت أن كلا منهم في واد من همومه وتفكيره ثم عدت إلى نفسي لأنظر ما هي همومي وما هي أولوياتي فوجدت أني لا أفرق عنهم كثيرا بل قد نكون متقاربين في بعض الهموم .
الشاهد من هذا كله هو أننا مفتقرين إلى الروح المنتصرة معنوياً والتي نظرتها سماوية لا ترضى بسفاسف الأمور ولعل ثمة أسباب تؤدي إلى ضعف الهمة لعل من أبرزها البيئة والتربية والرفقة والحالة المعيشية التي تجعل الشاب لا يفكر خارج تسيير حياته اليومية فقط  .
الشيْ الأخر هل نحن محتاجون  إلى همة عالية ؟لماذا ؟  الواقع أن دناءة الهمة تضيع على الإنسان الكثير من قواه الداخلية , والعديد من الطاقات العظيمة التي يتمتع بها , وعلو الهمة تجعله يقض لا يرضى بالحال التي هو و مجتمعه فيها من جهل وفقر وتخلف , والهمة هي تلك الحرقة الداخلية التي يجدها الفرد في نفسه  تجاه وضع ما , والحقيقة أن الكثيرين يفتقدون لروح العزيمة وهم حمل هذا الدين الذي أكرمنا الله به وهم تبليغه إلى الخلق.  وأشرف الهمم هي التي تحترق لدين الله وتبذل كل ما بوسعها للعمل في سبيل الله يقول  ابن القيم رحمه الله واصفاً الهمة العالية  ألا تقف ( أي النفس ) دون الله ولا تتعوض عنه بشيء سواه ولا ترضى بغيره بدلاً منه ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به بشيء من الخطوط الخسيسة الفانية . هذه هي التي نريدها وننشدها ونسعى لغرسها في نفوسنا ونفوس أبنائنا و

المزيد


مجزرة غزة ,,,,أبعاد لا تنتهي

يناير 4th, 2009 كتبها مصطفى هزاع الصلوي نشر في , مقالات تربوية

 

            بقلم / مصطفى هزاع الحاج

يبدو أن العرق اليهودي الخبيث الذي نعرفه جميعا آلة دموية  من عهد الأنبياء عليهم السلام  إلى يومنا هذا قد انتفض من نومه بعد الهدنة المتفق عليها بين حماس والكيان الصهيوني وهذه النفوس الدموية المجرمة التي الفت على استباح الأعراض وقتل الأنفس  جاءت متعطشة  للدماء من جديد لما وجدت من حلاوة ذلك الدم المسلم الطيب الطاهر وليس هذا الأمر غريبا على هذه الأمة التي قد لعنت في كتاب الله بقوله تعالى ( لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) وأنا هنا لست بصدد التحدث عن التاريخ اليهودي الأسود ولكنني سأبين شيئا من تلك الأبعاد لهذه المجزرة اللا إنسانسه على إخواننا في غزة  وهذه المجزرة هو أسلوب صهيوني نازي  قائم منذ تأسيس هذا الكيان الذي يقول أحد مؤسسوه  لولا المجازر ما قامت الدولة  , وبين هذا وذاك يتجلى بوضوح الموقف العربي الرسمي فيظهر مشلولا لا حراك له , ومغيبا  عاجزا عن كل شيء , لتقف الشعوب في هتافات فيما بينها لتتوسع دائرة الخلافات بين بين الشعوب العربية وحكامها  مما يصب أيضا في خدمة العدو الصهيوني وغاية الاسف عودة السلطة الفلسطينية في رام الله إنتاج موقفها وتكرار دورها, كغطاء للعدوان والدور والنشاط الصهيوني, بتكرار مقولاتها حول خطا إطلاق الصواريخ, لتحميل حماس المسئولية عن ما يقوم به العدو, إضافة إلى تجديد تلك السلطة خطاب الفتنة الداخلية, مع غطاء من أحاديث شكلية فارغة تطالب العدو بوقف العدوان, دون أى تحرك عملى ولو حتى بوقف الاتصالات والتنسيق الأمنى مع هذا العدو أو وقف مفاوضات يستثمرها العدو كغطاء لعمليات المجازر الإجرامية الجارية ضد الأهل في غزة.  والمتابع لهذه المجزرة وتوقيتها وأهدافها وإدارتها يجد أنها نية مبيتة  مدروسة  بأدق التفاصيل وفي أحرج اللحظات ولعلنا هنا أن نستطرد بشئء بسيط حول هذا الأمر:-   

  • هذا التوقيت وهذا الظرف الذي أختارته اسرائيل ليس أمرا عفويا إنما هناك أبعاد كثيرة منها : 9 يناير الذى يتوافق مع موعد انتهاء المدة القانونية لمحمود عباس في رئا

المزيد